مشاركة فرع الجمعية بطنجة في ندوة حول العنف المدرسي

ندوة حول العنف المدرسي ليوم الجمعة 30 مارس 2018
في اطار الانفتاح على المجتمع المدني وبدعوة من المنظمة المغربية للإعلام الجديد انعقدت ندوة تربوية موضوعها العنف المدرسي بالغرفة التجارية والصناعية والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة على الساعة الخامسة والنصف بعد الزوال بحضور طلبة جامعيين وتربويين وذوي الاختصاص حيث القى كلمة ترحيب السيد الحاج احمد قروق رئيس المنظمة المغربية للإعلام الجديد حيث اثنى على المجهودات التي قدمها للإعلام الراحل خالد مشبال الذي يرجع له الفضل في تأسيس المنظمة اذ طلب من الحضور قراءة الفاتحة على الفقيد بعدها قدم أسماء المشاركين في الندوة كالتالي الدكتورة منال شيهي اطار بمندوبية وزارة الاتصال والثقافة – عبد الاله الفيزازي عن مديرية وزارة التربية الوطنية بعمالة طنجة اصيلة – حسن عبو رئيس فيدرالية جمعيات اباء وامهات واولياء أمور التلاميذ للتعليم الابتدائي – عبد الله قريش ممثل التضامن الجامعي – محمد العسري الكاتب العام للمنظمة – والسيدة امينة السوسي.
في البداية تدخلت الأستاذة منال شيهي وتطرقت الى العنف كسلوك لازم الفرد منذ التاريخ فهو سلوك اجتماعي يتعارض مع قيم المجتمع وهو قائم على أساس العنف وانكار الاخر – معقد – متكرر – ومتنوع مختلف لجميع المستويات بناء على الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
اما السيد عبد الاله الفيزازي فتناول دور المدرسة والخلل الذي غير المنظومة الاجتماعية للأسرة نظرا للإكراهات الاقتصادية وظروف العمل. في نفس السياق تناول السيد حسن عبو رئيس فيدراليات جمعيات الإباء على ان التعليم رسالة وليس مهنة وان العنف يعرقل العملية التعليمية ويحدث فجوة عميقة بين المربين والتلاميذ.
اما مداخلة الأستاذ عبد الله قريش الذي قام بعملية جرد لأحداث العنف على الصعيد الوطني منذ تأسيس التضامن الجامعي سنة 1934 والذي ينضوي تحت لوائه 70.000 منخرط وحسب المعطيات التي سجلها المرصد الوطني خلال سنة 1960 سجلت 7 حالات فقط سنة 1980- 16 ومابين 2016/2017 – 156 قضية منها 21 قضية الضرب والجرح و65 قضية للسب والشتم مبديا على ان المدرسة ليست عبئا وأنها استثمار لعالم نناشده جميعا.

وفي الأخير ابدى السادة المتدخلون على ان ظاهرة العنف لم تقتصر على ثقافة معينة بل طالت حتى بعض المجتمعات المتحضرة في العديد من الدول في شتى انحاء العالم فهي ظاهرة مجتمعية تختلف في همجيتها من مجتمع الى اخر وهذا يعرقل العملية التعليمية ان قيم المجتمعات تختلف حسب مكوناتها التاريخية والاجتماعية وأننا لم نستطع تطوير وتكييف المعيقات داخل المجتمع مع قيمنا الخاصة.

مهتمين

AARSN | .